انا كنت قاعده فى بيتنا كافيه خيرى شرى ولا كان بيطلعلى حس ولا صوت ولاخبر ولا اى حاجه خالص _اينعم كنت بزهق واينعم برضه كنت بتمنى اشتغل بس فى حاجه تناسب عقلى وشخصيتى مش اى حاجه وخلاص_
ولما كان بابا وماما واخواتى والجيزان اشتكوا منى ومن قرفى تكرم وتعطف بابايا العزيز بانه يوجدلى فرصه شغل زى اى أب خايف على بنته من الجنان وفى نفس ذات الوقت زهق من ركنتها فى البيت وقرر انه يطلقها على الناس علهم يتعظوا من بلوته _اللى هى انا طبعا _ ويعرفهم انى اخره اللى ميسمعش كلام الست الوالده
المهم انه فى يوم من ذات الايام لاقيت بابا بيتصل وبيقولى
(رنا ياحبيبتى تروحى بكره القسم علشان تعملى الفيش والتشبيه )
رديت وبراءه الاطفال فى عينينا
(ليه يا بابا ؟؟؟ انت زهقت منى وقررت تودينى بنفسك للقسم يخلصوا هما منى بمعرفتهم )
قالى ( لا ياناصحه هاتروحى تعملى الفيش علشان الشغل )....سكت انا شويه
وهما يعنى مش واثقين فى كلامك يابابا لما تقولهم انى مليش سوابق ولا ايه
طب ده حتى انت شخصيه مرموقه فى البلد
المهم يعنى اخدت ديلى (مجازاً ) فى اسنانى والسواق فى ايدى ورحت رحله للقسم
وهنا قابلتنى جحافل من البشر كلهم بيعملوا الفيش او بيعملوا حاجه تتعق بالتجنيد تقريبا المهم ان كلهم كانوا شباب زى الورد الصراحه
وطبعا العبده لله ماشيه متخفيه ورا نضاره الشمس مش خوفاً من الشمس انما خوفاً ان حد يتعرف عليا اكون ضربته فى اى موقعه من مواقعى قبل كده
وطبعا السواق بتاعنا ماشى قدامى بيوسعلى الطريق.....كوسه بقى
واللى يكلمه يقوله انت مش عارف دى مين...وقبل مايقولهم يخافوا ويمشوا
دخلت الاوضه بتاعه الفيش لاقيت صول كده انيق ومبتسم للحياه السواق طبعا تعامل معاه وانا برضه مش راضيه اتكلم
وبعدين قالى اتفضلى
وقام ماسك ايدى كانه هايقبض عليا
وراح مغرقها فى بتاع مقرف كده _زى كل حاجه هناك _وحطها على الورق كانه بينتقم منى لسبب لا يعلمه الا الله
وخلاص بهدلى ايديا الاتنين قمت انا بسلامه نيه بطلع من شنطتى wipes
او للناس اللى مااخدتش عربى قبل كده مناديل معطره وفيها شويه صابون
طبعا طلعتها على اساس انى هانضف ايدي بعد القرف اللى هى مش متعوده عليه
لاقيت برضه الصول المعجزه بيقولى
ياابله !!! كده هاتوسخى المنديل
وقام كما الهمام المغوار مدينى ورقه جرنال امسح فيها ايدى
نهار ابيض ...بقى انا انضف ايدى من القرف بقرف اكتر منه
قولت يلا الراجل كويس وعايز يساعدنى
قولتله لا يافندم المناديل دى معموله علشان تتوسخ
واخدت الوصل منه ومشيت
وانا خارجه بقى واحد لطيف وظريف من الجحافل اللى ماشيه بييستظرف وبيقولى
( وانتى جايه برضه علشان الجيش )
وقفت بقى وبصلته من فوق لتحت
وقولتله ...ليه وهو انا زيك؟
ومشيت طبعا وراسى مرفوعه انى فتحت عكه
وخرجت من القسم ودى كانت اول مرحله من مراحل عذاب الشغل
واللى من ويالاتها بقول
****انا اللى جبت ده كله لنفسى ****
ملحوظه صغيره جداً
احداث اليوميات دى غالبيتها حصل وبعضها من نسج خيالى وبعضها كنت اتمنى انه يحصل
يتخلها نقد صريح ومحايد تماما للبيروقراطيه والضحك على الدقون الموجود فى حكومتنا الالكترونيه
انا هنا مش بفضح
انا بقول سلبيات وايجابيات
اخلاقيات كان نفسى الاقيها فى وسط مهم جدا فى حياتنا
واخلاقيات اتصدمت انى لاقيتها
كانت معكم
رناااااااااااااااااااا....كرسى المكتب